الفيــضان


بداية جديدة…

كتبها أماني الليث ، في 1 تشرين الثاني 2009 الساعة: 08:49 ص

 

ولادة جديدة…

بدأ الخريف يدق ابوابه في عالمنا..وبدأ الربيع يطرق ابوابه في قلبي وانا وانت نعيش قصة حبنا الجديد وتغير اللون الرمادي الى لون وردي منقوش عليه  زهور ملونة تغطي كل المساحات على مدى ناظريي,فقد اصبح قلبي بطلاً لقصة رومانسية جميله تفضحه العيون العاشقة ونظارة الوجه بعد ان تخلصت روحي من الأحزان وسمومها ..ذاب الجليد بداخلي واصبح كل شيء يرقص فرحا من حولي وينساب بعطوره الفواحة والوانه الفرحة ..قلبي اليوم يرقص ويصفق طرباً فاراً من قفصه..من سجنه..التقى حبه الذي تاه بين زحام السنين ابتسمت له الحياة وعانقته الدنيا..اشرقت الشمس وهي تنساب بخيوطها الحريرية في سماء حياتي الجديدة..اشتعلت نار الحب الحقيقي في قلبي ولايمكن اخمادها..يقول شكسبير ما الحب الا جنون..وانا اقول :انا اسيرة لهذا الجنون..الحب جنوننا وقوتنا وسر طاقتنا..اريد اكتشاف طريقة عشق أحبك فيها.. تختلف عن كل قصص الحب..صافحتني الدنيا والأيام من جديد..عانقتني الحياة والعمر الجديد بحبك..بدأت أعيش مشاعر دافئة معك يامن انساني الأمس وكل ما علق به من ألم وخوف وغدر..جاء من اجلسني ملكة على عرش حقيقي وغير مزيف..عالم من الخيال لا اريد ان اصحو منه..يا ملاكي..يا من أرسله الله ليكافئني عن سنين عمري التي ضاعت بدونك..على ايامي التي ضاعت بوهم حب كنت أحسبه حب..اين كنت كل هذه السنين لتمسح دموعي عن حب نسف كل المشاعر الحلوة بداخلي ..استنزفني ..زرعني في حقول الندم..كان مملوءاً بالأشواك وكنت اراه ورداً بدون اشواك بالرغم من لسعاته المميتة,جراحه كانت اكثر من أفراحه واصّبر نفسي بأن الحب أغنية لو لم يكن ايقاعها هكذا لما لحقناه دوماً وأرتمينا بين أحضانه..أختلق التبريرات أن جافاني أو جرحني..وان الحب كياننا بحلوه ومره..وهذا قدرنا واردد نحن نريد والزمن يفعل بنا ما يريد..اسياط لاسعة كانت تأتيني من هذا الوهم..أفقت على الم مرعب وانحنيت كالزهرة الذابلة والعالم مليء بالحب والكره ودائماً تحاول عيني الا ترى الا الحب..ابحث عنه في كل مكان..في عيون الناس..كل الناس..انا انسانة خُلقت للحب,لتُحب وتُحب,الحب عندي آلهة تعبد ولا احب ان استعبد..المراوغة في الحب دمار,الحب عندي أشبه بالفيضان يغرقني حتى الموت ولا يميتني..بدأت حياتي بفيضان الماء واحب ان تنتهي بفيضان الحب..لا احسب حساب للسنين لأنه يجعلني اتلاشى..شغفي بالحب لا يوصف لكني ك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاتسألني عن ديني…

كتبها أماني الليث ، في 25 أغسطس 2009 الساعة: 22:06 م

                                      

لا تسألني عن ديني
 سألت مرة لأي دين انتمي..استغربت السؤال..بمعنى ادق استهجنته وتملكتني الحيرة … ماذا اجيب.. كي أتجنب تكرار هذا السؤال على مسامعي..لأنني و ببساطة لا ارى له مبرر!! وما الهدف من وراءه وما همهم من ديني ان كنت كذا او كنت كذا !!!
ولكني حاولت ان اجيب بتروي وهدوء كي لا أُفهم خطأ..أجبت:انتمائي انساني..أنا حرة وانتمي لعالمي..العالم المليء بالحب..انا انسانة قبل كل شيء..ولدت في هذا الكون..ولي مشاعر واحاسيس انسانية مثلي كمثل اليهودي والمسيحي والمسلم والشيعي والسني والكاثوليكي والسرياني والصابئي واليزيدي والبوذي و الوثني احب..اخاف..اخجل..ابغض..ارفض..اقبل..اكره..ولكني لا اكره الأنسان..بل اكره الأفعال التي يفعلها الأنسان..اكره العنف..اكره الظلم..اكره الخيانة..عدم الوفاء..اكره الأنتهازيه..اكره المراوغة..اكره الكره نفسه..بداخلي مشاعر صادقة حتى النخاع..والتسامح من طبعي وكل ما اعرفه اني انسانة يجمعني بهذا الشخص اوذاك الحب والأحترام..تقارب الأفكار..الأنسجام..وينفرني منه طباعه السيئة..وظلمه..وانا اسرد كل هذا في جوابي..شعرت بالسائل قد اصابته الدهشة والتعجب ممزوج بشعور الذي يريد ان يهرب..مع حيرة لأنه تجرأ ونطق بسؤاله..وانا تملكني الفخر من ذهوله..وبأنه سيفكر الف مرة بل مليون مرة قبل ان يطرح سؤاله هذا على الآخرين..ولو كان رد الجميع بهذا المضمون لتجنبنا امور كثيرة..ومنها ما يدخل ضمن مبررات مكافحة الفكر..واكثرها شروراً هي الطائفية التي بدأت مع هؤلاء..فنحن نحتاج الى ان نتكلم ونتكلم لأبعاد شبح هذه الفتن لتنظيف العقول من السموم التي تنفثها الحركات المستفيدة من تراكم الصدأ في عقول الشعوب في بلادنا العربية..فربما يصحون من الثمالة التي وصلت بهم الى حد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

باسق ياعراق

كتبها أماني الليث ، في 23 أغسطس 2009 الساعة: 17:00 م

باسق ياعراق

اروع واجمل ما قيل عن العراق

عن شبكة البصرة

قال سمو الأمير عبد الله الفيصل آل سعود

لولا رجال العراق لمسحت كرامة العرب

قال هتلر

اعطني جندي عراقي وسلاح الماني

وسوف اجعل اوربا تزحف على اناملها

قال الملك عبد العزبز آل سعود

العراق لا يحتاج الى رجال فرجاله اهل ثبات وحق

العراق يحتاج الى سلاح

قال كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق

لم أجد بحياتي اعند من رجال العراق

قال فيديل كاسترو

الأمريكان حمقى لأنهم احتلوا دولة شعبها لا يكل ولا يمل

قال بيل كلنتون

صدمت بقوة وتحدي هذا الشعب المظلوم في كتب التاريخ

قال احمد بن بلة

العراق لن ينكسر مادام فيه هذا الشعب الجبار

قال عمر بن الخطاب

العراق جمجمة العرب وكنز الرجال ومادة الأمصار

ورمح الله في الأرض فأطمئنوا فأن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذاكرة الطفولة…

كتبها أماني الليث ، في 7 أغسطس 2009 الساعة: 20:14 م

 

 
ذاكرة الطفولة
عودت نفسي على التنزه كل يوم لمدة ساعة او اكثر في غابات اطفالالسويد الكثيفة بأشجارها.. وخضرتها وهواءها النقي..وهدوءها الذي تتخلله أصوات الطيور بتغريدها والحانها العذبة..ودبيب الحشرات..وقهقهة الأوراق..لأصفي ذهني من الهموم اليومية..محاولة استنشاق الهواء النقي لأملأ رئتي بكميات تساوي هموم كل السنين التي ضاعت بين عتمة الزمن والسواد الذي كحل عيوني الدامعة المتلهفة لشعلة امل ادخرتها..محاولةً مني لأستمر في الحياة..وبنفس الوقت لأحافظ على لياقتي متمسكة بخيوط اقاوم كي لا تنقطع.لهفتي للخروج في هذا اليوم كلهفة السجين الذي يخط ايامه على جدران السجن بأنتظار يوم الحرية..وكأنني على موعد مع هاتين الطفلتين اللتين ما ان خطينا انا وشقيقتي خطوتنا الأولى نحو الخارج حتى استقبلتانا بترحيب مع عرض لرسومات ملونة مرسومة بطريقة طفولية جميلة تحكي حياتهما الملونة بألوان الطبيعة في السويد..وقالتا بصوت واحد:هل تريدان الشراء وبلغة طفولية تحاكي تغريد البلابل..وبأبتسامة فرح علت وجهينا غسلت الحزن المرسوم..تصفحنا الرسوم وابدينا اعجابنا بها.. خنزيرتحت اشعة الشمس..وآخر لدب طيب ينظر بأعجاب لبالونة محلقة فوقه في الهواء مرسوم عليها وجه ضاحك تبتسم بفخر..رسم لزهرتين حمراوين متفتحتين تقفان جنب بعضهما وسط بساط اخضر مكتوب عليها بخط عريض "صداقة دائمة"..وأخرى لطفلة حالمة تتوسط حديقة من الزهور الملونة وتحت اشعة الشمس و تقف مبهورة بنعم الله عليهم..وكأنها مرآة تعكس ماتراه هاتين الطفلتين من جمال الروح متمثلة بالشمس والأزهار والحب والأمل بألوان وصور مبتسمة وكلها تصب بمصب واحد"الحرية" وخلال رحلتي مع الألوان قلت:أوووه وبلهجة تحمل الأسف..لم نتعود ان نحمل نقوداً ونحن نتنزه..تغيرت ابتسامتهما المشرقة الى ابتسامة باهتة..ولكني تداركت مسرعة بالقول..سأجلب النقود حالاً..وبأيمائة من رأسيهما الصغيران اللذان يحملان خيوطاً من الذهب البراق..وافقتا وبدلع..وبأصرار ذهبت مسرعة لجلب النقود ..كمن يخشى ان تضيع منه فرصة للحصول على ماسة نادرة ويحاول التمسك بها..او كأنني سأحصل على لوحات ثمينة لعظماء الرسامين مثل رينوار..او بيكاسو..بينما استمرت شقيقتي في محاورتهما لحين عودتي..وفي الوقت الذي لم يستغرق سوى دقائق..فكرت بهاتين الطفلتين.. اللتين لايتجاوز عمريهما السبعة والعشرة سنوات..بفرحتهما ونحن نشتري منهما رسوماتهم التي لونوها بأناملهم الصغيرة الأنيقة..ورجعت بي السنين الى الوراء عندما كنت انا وشقيقتي بعمريهما وكيف كنا نلهو في حديقة الدار..ونحن نمرح مع الزهور والأشجار واوراق الشجر..والفراشات..نكركر ونسافر معها..ونمسح الندى عن الأوراق..نتغزل به بالرغم من صغر سننا..وعاشت مفردات الطفولة البسيطة معنا فراشة,دعسوقة,ورد,ندى..كانت تحاور طفولتنا..نمت وكبرت معنا ولازالت يافعة ونظرة وتخطتنا..لكني لا زلت اسمع وقعها الجميل في اذني..كنا نتسابق مع الفراشات..نحتضن الدعاسيق بأيدينا الناعمة الصغيرة..نتركها تداعب ايدينا وارجلنا..نحاورها بكلمات الطفولة البريئة..مثلما نحاكي طفل رضيع..او نلاحق الفراشات وهي تحط من غصن الى غصن..ومن وردة الى وردة..لم نكن نعرف ان هذه الفراشة المسافرة بألوانها الزاهية..عمرها لايتعدى السبعة ايام..مصرة ان تعيش ايامها بمرح..كنا نلهو معها والسعادة تقطننا..ولعي كان بأصطياد الفراشات..كانت تقول لي شقيقتي:لا تكوني استعمارية..كيف ونحن بهذه المرحلة من العمر..نعرف ماهو الأستعمار ّ!!!!كنت اسألها وبلغتي البسيطة:شنو استعمار؟؟ترد عليّ وتقول:استعمار ي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صباح يوم جديد…

كتبها أماني الليث ، في 6 تموز 2009 الساعة: 22:56 م

صباح يوم جديد
نهضت من النوم مبكرة..وتذكرت انه يوم عطلتي..بالرغم من أني حشرت نفسي في الفراش في ساعة متأخرة..كأن شيئاً ألح عليّ واوقظني من نومي العميق..أحلام ما بين اليقظة والنوم سرقتني من نومي ..تراءت لي كلماتك..الدافئة والجارحة..سكوتك المبهم والغامض ثورتك المصطنعة..وهدوئك المغلف بالحذر والتوجس ..تأرجحك بين الحب واللاحب , ..وانت تسكن افكاري ..تسكنني ..تطرق ابوابي جميعاً..وتدخلها دون استئذان..واراك كالسجان الذي يرفس سجينه مع اصراره على بقاءه امامه..أنا ابني بيني وبينك جسور من الود والمحبة..وانت تبني جسور من الصد..لكني لا أخاف اسوارك الشاهقة..فقمة الحرية انني أحبك..وجاءتني كلماتك القاسية بدون توقف..هل انت واثقة من ان يكون الأنسان سعيداً على حساب سعادة انسان آخر..!!!فهمت كل شيء فوراً..وتدفق الدم في رأسي..شعرت بأن داخلي كله ينسحق..وسرى الخدر في جسدي..أستقبلت كلماته بهدوء غير معقول..كنت أكافح..واتساءل!!!كيف اتخذ هذا القرار ونفذه لوحده..اما هو فقد تكدر وجهه..وسحبني للعذابات بكلامه..واستمرينا نتكلم ونتكلم..محاولة ان افهم..ومتظاهرة باللامبالاة..كانت كل الكلمات رثة ..وهناك ثمة كر وفر في الحديث..حاولت ان أبعد هذه الرؤى عني..استعدت توازني لأبعد ما يمكن ان يضبب صباحيَ الجميل ..بعد ان كنت قد قررت أن أبدأ يوماً جديداً مليء بالأمل والتفاؤل..نظرت من نافذة غرفتي الملاصقة لسريري..مددت رأسي..سرت قشعريرة باردة في جسدي..مع نسمة منعشة جاءتني من فتحة صغيرة احرص على ابقاءها مفتوحة دائماً..رأيت كل شيء أخضر ويوحي بالأمل..كنت للحظة مستلقية فوق سريري مفتوحة العين..خائفة القلب..يلبسني الأحباط واليأس..وتلبسني انت ملاك مرة.. وشيطان مرة أخرى…أشجار عالية..أخضر يملأ المكان وكأن سجادة خضراء تفترش المكان..تزينها ألوان الزهور..جذبني لون الأزهار الليلكي الذي يوحي بالشاعرية..وانا ارى الطيور تحتضن الطبيعة..واذا بنا نحن الأثنان نتمشى سوية في ظل الأشجار..حبيبان ينظران لبعضهما ..متحمسان..قلبي يرفرف فرحاً..وانا ملتذة بالنظر اليك..وغير مشفقة على قلبي..وانت تقرأ لي..وانا اسمعك..تمزح تارةً..ويلبسك الجد تارةً أخرى..كنت مصرة ان أصغي اليك..واتعلم منك حتى الأشياء التي اعرفها..كان يلذ لي ذلك كثيراً..لو كنت اجيد لعبتك في الحب والمراوغة كما تجيدها انت لكان ذلك مضجراً..فأكثر ما يسعدني هو الأصغاء والتظاهر بأنني اتعلم منك ..كان التغنج لعبتي..وانا اتعلق برقبتك واضحك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عمو بابا

كتبها أماني الليث ، في 3 تموز 2009 الساعة: 21:22 م

 

عمو باباعمو بابا
المدرب العراقي عمو بابا غني عن التعريف وقد يستغرب القراء اهتمامي بالرياضة ..انا لست من المهتمين بالرياضة.. انما هو علم من اعلام العراق وعندما نقول عمو بابا نعني العراق….وهذه القصيدة بالذات حفزتني لان اشير اليه في مدونتي…
ولد عمو بابا في بغداد في السابع والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر 1934 واسمه الكامل عمانوئيل بابا داود وأصبح
فيما بعد اسم الشهرة المختصر "عمو بابا" الذي أطلقه عليه أشهر المعلقين الرياضيين العراقيين إسماعيل محمد.
انتقل إلى الحبانية التابعة لمحافظة الأنبار كونه عمل في الجيش هناك في إحدى القواعد الجوية وعاد في عام 1955 إلى بغداد لينضم إلى فريق الحرس الملكي ويمثل منتخب الجيش العراقي للمرة الأولى أمام منتخب مصر العسكري.
وهو من أشهر لاعبي زمانه وهداف العراق من الطراز الأول واعتبر المهاجم الظاهرة في تاريخ المنتخبات الوطنية، ومُنح في عام 2000 لقب "مدرب القرن العشرين" وقاد المنتخب العراقي لكرة القدم إلى لقب بطولة كأس الخليج ثلاث مرات وأحرز معه الميدالية الفضية في دورة الألعاب الآسيوية في الهند العام 1982.
وحصل على لقب بطولة العالم العسكرية في الكويت العام 1979 وقاد المنتخب الأولمبي العراقي في دورتي لوس أنجلوس 1984 وسيول 1988 بالإضافة إلى تدريبه المنتخب المشارك في بطولة كاس العرب في الأردن عام 1988.
قاد بعض الأندية الكبيرة مثل الزوراء والقوة الجوية والطلبة ونادي الرشيد الذي يعرف الآن بنادي الكرخ.
توفي المدرب عمانوئيل داود الملقب "عمو بابا" و"شيخ" المدربين العراقيين في أحد مستشفيات مدينة دهوك عن 75 عاما   في 27/5/2009 إثر إصابته بعارض صحي.
قصيدة عمو بابا 
ألقيت في الحفل التأبيني الذي أقيم في إستذكار الراحل الكبير
 عمو بابا في مدينة ديترويت ..
فالح حسون الدراجي
كاليفورنيا
من كَالوا مِتِت ما صدكَيت الكَول … ولا حتى إفتراض الخبر أفترضه
كَلي أشلون أصدكَ بيك أنت تموت … وشلون أقتنع بالخبر وآنه أرضه
إذا حتى المنايا إعترضن إنت تموت… وأولهن مِنيتك أجت معترضَّه؟
صحيح الموت حق وإحنه كلنه نموت… ولسيوف المنايا الدنيا مِتعرضَه
وصحيح الموت حَيَّه وماتميِّزالصوت … ولاتعرف زغير إجبير بالعضَّه
بس إنت جبل ياعمو موأي صوت… جبل رغم الزلازل ماخِسَف بَرضَه
وكنت مثل البحر ياعمو من تغتاظ … من يجرأ يزعل البحر ويغيضَّه؟
شهم فارس عنيد إتكَود ماتنكَاد … ورآيك عالطغاة القاسية تفرضَّه
مثل ريح البوادي .. شلون جا تنكَاد … من يكَدر يلم الريح ويكظه؟
باعوك أشكثر بس إنت ماتنباع .. . من يشلع عِرِكَ مترين حدر أرضه؟
وذلوَّك أشكثر بس إنت ما ذليت … لأن إنت العراق بمهجته ونبضه
وإذا إنت العراق شلون بعد تموت … شيموِّت العراق وياهو اليمَرضَه؟
وحق سيف الحسين وسيف ذوالفقار … وكل سيف اليرِّد الظلم ويرفضَه
وحق صَلب المسيح ونهضة الأحرار… ومن صَلب المسيح إنطلقت النهضة
وحق نزف العراق ودمه سال أنهار … ومن جيل إعلى جيل إجروحنا إتعوضَّه
وحق كلمن صعد مرجوحة الأبطال … ولا وسَّخ ضميره ولا لطخ عَرضَه
وحق دمعة فلاح الوكَعت لبشار

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشاعر مجروحة…

كتبها أماني الليث ، في 10 حزيران 2009 الساعة: 14:58 م

مشاعر مجروحة

يأتيها صوت من الأعماق..يحاورها..يحاسبها..ويتكرر الصوت مساءاً وصباحاً..في الصحو وفي النوم..وكأنها اجراس تنذر بحدوث شيء ما..الطريقة التي اتخذتيها لحياتك غير مجدية..تحاول ان لا تسمع..تصم آذانها..أنه صوت عقلها الذي يلح عليها دائماً..لكنها تعرف انه صوته ذلك الذي يأتي من بين الزحام..تحب ان تسمعه حتى لو كان فيه توجيه الأتهامات لها..تحاول الدفاع عن نفسها..تقول..لا اعرف..انقذني!!حاول..!!وهي تصرخ وتصرخ..ولا تسمع سوى صدى صراخها..وكأنها آتية من عالم بعيد..ونذكرت كيف التقت به..وبلمحة رأت نجمة تخر وكأنها تسجد لها..لحبها الذي تراه ينساب من بين يديها كما الماء وهو ينساب على ارض ليضيع بين شقوقها..وهي تقف كالبلهاء تراقب كيف يضيع منها..وكيف يزحف الحزن الى نفسها الحزينة..تحاول التعرف عليها..هذه نجمتنا التي حاكيناها وحاكتنا..ناغيناها وناغتنا..كانت شاهدة على حبنا..لكنها الآن ليست كما كانت فقد هرمت ولم تعد تسطع كما كانت تشع علينا بدفئها ونورها..تساءلت هل يمكن ان تهرم النجمة؟!!!أجابتني لا..لا..انا لا اهرم!!أنت من هرمت!!ولكني اسجد لك انت فقط..وليس لمن باع حبك بالغدر والخيانة..واستبدل نوري ودفئي بحفنة من تراب الثلج..هو من سيشقى ويتعذب..قلت:دموعي لن تغفر له!!انا اعصر نفسي..اطحنها..لأسعد من احب..لمَ بدأ..؟!!لمَ استمر؟!!لمَ ظلم؟!!اليس الوفاء هو السيد في الحب..!!! انقذيني يا نجمتي..فأنا لست انا..!!صبري لم يتكلم بعد..!!انا كمن يدقُ فوق رأسه بمطرقةً..!!هو يدق..وانا اردد..احبك..احبك..فالمستحيل حرفتي..كم سبب لي من العذاب!!..مات قلبه..ولا يزال يغرز خنجره..وانا اتحمل..وهو يتصور انني سعيدة بهذه الطعنات..كالجلاد الذي ينتظر ضالته..والذي طال انتظاره ليشبع ساديته..هل يظن ان سكوتي عدم شعور بالألم!!..ام ان احاسيسي تبلدت كما احاسيسه..!!الا يعرف ان الم طعناته هو ما يمنعني من الكلام..فرحتي وهو يكلمني بلحظة تتحول الى سياط تجلدني..تدمي كل مسامات جسدي..ومن كثرة دمائي التي تسيل لم اقوَّ على الرد!!سياطه كانت في فترة ما ورد وندى ورياحين وياسمي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شجرة الحياة…

كتبها أماني الليث ، في 11 أيار 2009 الساعة: 18:18 م

 

شجرة الحياة…
مرّ الرجل الأصلع الضئيل بملابسه المعلقة عليه كالأكياس السوداء الطويلة في الشارع المظلم المشحون بالسكون والكآبة قاصداً المتنزه والذي دخله وحيداً..وبذراعيه الطويلتين النحيلتين المتدليتين على امتداد عظام وركه البارزة..جلس على مقعد تحت شجرة ماداً ذراعيه ورجليه الى الأمام كمن يرحب بشمس الربيع الدافئة..أخذ نفساً عميقاً وهو يستمتع بعطر أزهار التفاح والليمون وشجيرات القرنفل والجوري والياسمين..عدل جلسته محاولاً إيجاد وضع مريح..رفع كيسه الصغير الى الأعلى والذي كان يحمله معه في حضنه ..وهو يفكر وكمن يبحث عن شيء محتوم العثور عليه..فتح الكيس وهو يتلفت في كل الأتجاهات..أدخل يده فيه..أخذ قبضةً ..نظر الى قبضته بدهشة قاسية ..عصر قبضته التي ابيضت من قوة الشد..ولا زال يبحث بعينيه الحمراوين المملوءتين بالقساوة..مد يده الى الأمام..فتحها بهدوء وبدت قطع من الخبز تتناثر على الأرض..عيناه تحملقان حوله.. سمّر نظره نحو عصفور وحيد وصغير جالس على شجيرة يأكل من الأعناب التي تنمو هناك ..احس العصفور بالشبع وهو ينظر في عين الشمس..يغلق عينيه مستمتعاً بدفء الشجرة..فتح عينيه..سمع حفيف اوراق الشجر خلفه..ولشعوره بالخوف وعدم الأمان ..قفز فجأة من مخبأه وطار بعيداً..وكأن شيئاً ما حثه للهروب..حدق الرجل الضئيل بقطع الخبز المتناثرة بلونها البني على الأرض ..ثم نظر الى السماء ..بدا و كأنه يبحث عن شيء ما..غموض يكتنف هذا الرجل..فجأة اصبحت نظرته اكثر واكثر قساوة..نورس حط على بعد امتار قليلة من مقعده..خمسة امتار فقط من نظرة الرجل القاسية..خطا النورس خطوة نحو قطع الخبز المتناثرة على الأرض..خطوة أخرى نحو اصابع الرجل النحيلة..نظر الطير من حوله ثم الى الأعلى..شعر كأنه مراقب..لمح عيون قاسية ملتهبة..سادت لحظة سكون طويلة..استشعر الخطر بوجود هذا الرجل الغريب الأطوار..عندها قرر الطير مغادرة هذا المكان المعتم والمرعب..أصاب الرجل نوعاً من الخيبة..امعن النظر..فكر..كيف ان النورس طار بعيداً عنه وبسرعة البرق..الى الحياة.اعاد الكرة ثانية وبقبضته الشاحبة اخذ كمية اخرى من قطع الخبز من الكيس الأسود..رجع وحط العصفور الصغير على شجرة تفاح صغيرة..شعر بأن الأمان هناك فوق الشجرة..اجل هنا الأمان..موجود فقط رجل ضئيل وحيد جالساً على مقعده الصغير..وللمرة الثانية التفت بأتجاه الشمس..ليستمتع بأشعتها وهي تلقي بخيوطها الذهبية على ريش جناحيه الملونيين..وهو يغرد وينشد انشودة الحياة والأمل..ولفترة ليست بالقصيرة جلس هناك على غصنه الصغير الذي يشعره بالراحة والأمان..فجأة فتح عينيه مرة ثانية..شعر نفسه مراقب وكأن الف عين تراقبه..قال الرجل الضئيل وهو يمد يده النحيلة المملوءة بقطع الخبز..تعال !!تعال هنا ياصديقي الصغير والجميل..جلس العصفور بهدوء وسكينة..ونظرته مثبتة على قطع الخبز في يد الرجل..كان العصفور شبعاً..لكن قطع الخبز

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاتسألني عن ديني…

كتبها أماني الليث ، في 27 نيسان 2009 الساعة: 19:30 م

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آنا ابنك ياعراق…

كتبها أماني الليث ، في 18 نيسان 2009 الساعة: 08:06 ص

 

div>

 
 
 
 
 صور عراقية قديمة من القرن العشرين
 
 
طريق بغداد حلب بداية القرن ال20
 
 
احد أزقة بغداد عام 1907
 
 
خمسينيات القرن الماضي 
 
 
مقهى بغدادي 1916
 
 
من أوائل دور السينمات العراق في شارع الرشيد  قبل اكتشاف التبريد المركزي
 
 
بغداد زمن الدولة العثمانية
 
 
المتحف العراقي في ثلاثينيات القرن العشرين
 
 
مرقد الامام موسى الكاظم (ع) 1904
 
 
 
 
السفارة الامريكية بغداد
 
اقدم منارة بغدادية مبنية منذ العصر العباسي
 
 
 
 
ضفاف دجلة
 
 
منظر جوي للجادرية والدورة
 
 
المركز الثقافي  الامريكي بغداد
 
 
بغداد-اطفال لاجئين من ارمينيا
 
 
جسر بغداد 1921
 
 
مركز بغداد التجاري 1959
 
 
احتفال ديني مسيحي بغداد 1920
 
 
ضفاف دجلة
 
 
دار الحكمة 1959
 
 
الكاظمية مرقد الامام موسى الكاظم (ع)  1918
 
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تداعيات أمرأة يائسة..

كتبها أماني الليث ، في 13 نيسان 2009 الساعة: 20:39 م

تداعيات امرأة يائسة

تداعيات امرأة يائسة..

مهداة اليك..متى تفهم..؟!!

ان كل ماكتبت واكتب هو اليك..

واني تعلمت الكتابة لأكتب اليك..

من انت لأحبك!!..من انت لتدخلني في دوامة الحب..

من انت لأتعذب من اجلك!!..من انت لأتعذب في حبك!!..

من انت لتخترقني كما الصاعقة وتمضي!!..

من انت لتدخل زماني!!..وتخرج منه دون استئذان!!..

من انت لأتعذب انا!!..وانت تلتذ بتعذيبي!!..

لمَ ادخلتني زمانك؟؟!!..

ومن انت لتأخذني من احلام زماني؟!!..

من انت لتوقظني من احلى نومي؟؟!!..

من انت لتجعلني والسهاد توأمان لايفترقان؟!!..

دخلت حياتي لتسخر مني..

وانت تخرج منها ادميتني..

لمَ لا تخطفني من زماني؟؟..او اخطفك انا الى  زماني..

اريد ان اموت بين سطورك..

اريد ان انام فوق اشعارك..

اريد ان اكون بين كتاباتك..

لمَ لم تأتي منذ سنين؟؟..

كرهت كل المسافات التي تبعدني عنك..

نسيت كل الأسماء..وتذكرت اسمك..

انادي كل الأسماء بأسمك..

انت الأمل الذي لا اصل اليه..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المرايا…

كتبها أماني الليث ، في 9 نيسان 2009 الساعة: 20:21 م

 

المرايا….
صحوت صباح هذا اليوم..وليس ككل صباح..ابقيت جفوني مغمضة لأتجنب النظر..حاولت ان افتح عيني قليلاً..علني اكون في حلم..فتحت عيني بتثاقل كمن يحاول الهروب من الواقع..بهرتني اضواء عاكسة..رأيت نفسي محاطة بمرايا من كل جانب..وجوه..وجوه..وصور تعكس معاني الوجود الأنساني..بأنسانيته و وحشيته..مرايا يرى المرء فيها وجهه بالذات..صوراً خيالية لكنها تعكس ما يوضع امامها…
ارى قطة بعيونها اللامعة تخربش بلؤم تارةً..وبدلال وغنج تارة اخرى..
وردة ندية تقطر دماً تضحية ووفاء..
اسداً يحاول ان يقترب من فريسة سهلة يحاول ان يصطادها بقسوة و وحشية..
أرنباً يهرول مسرعاً من خبيثٍ يحاول النيل منه..
كلباً يلحس صاحبه بدلال محاولاً ان يثبت ولاءه و وفاءه..او مدلدلاً لسانه منكسراً..او هازاً ذيله طرباً لمن يطعمه وبالدفء يغمره..
ديكاً متباهياً بعرفه الأحمر القاني ضارباً صدره بجناحيه..ومهلهلاً بصوته ليثبت ذكورته..حين ارى صورة اخرى له وهو يجمع الحصى البيضاء متشبهاً بالدجاجة التي تحضن بيضها..ليبين وجهه الآخر المملوء بالحنان والعاطفة بداخله..
ارى نعامة تضم رأسها خوفاً وجبناً..
سلحفاة تسحب نفسها سحباً لتظهر قرفها من هذه الحياة..
نملة تعمل بجد ومثابرة..لاتكل ولا تتعب..وهي تقتني حباتها وتجمع قوتها ولا تعرف هل سيكون من نصيبها ام للغير..
افعى تخلع جلدها ..مراوغةً..
ارى فراشة حالمة فرحة بوطنها..وطن الألوان والأحلام..
طفلاً يحبي مسرعاً ليكتشف العالم من حوله..
عصفور يصارع ضارباً اسوار القفص محاولاً التخلص منه..وتارةً أراه متشبثاً بسقف وجدران القضبان لعله يحضى بحب سجانه..
ارى نسراً فوق قمة جبل حيث عشه..يصارع الحياة..بكسر منقاره ومخالبه ونتف ريشه لتنبت مرة اخرى ليستعيد بذلك حياته..بدلاً من الأستسلام لقدرة الموت..
نحلة تهز جناحيها وهي نائمة على زهرة تمتص رحيقها..
ثعلب يغمض عيناً..ويفتح اخرى بخبث وحيلة مترقباً عم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صمت الكلام….

كتبها أماني الليث ، في 29 آذار 2009 الساعة: 16:23 م

 

صمت الكلام…
من يأسها بدت كأنها تكلم نفسها..
قالت:ما كان بيننا جميل..دافيء..عذب راقي..عفوي..كنت اجد نفسي فيك..احببتك لأنني حرة..الآن انا محاصرة..وكأنني في منفى..وانت المتنفس الوحيد لي..سعيدة بك انا..وحياتي عبارة عن ميزان..انت في كفة..وأشيائي الأخرى في الكفة الثانية..ولا زالت الكفة الراجحة لك..استمرت تدمدم في الكلام مع نفسها وتقول التقينا بعد فوات الأوان وافترقنا قبل الآوان..لااحد يعرف..ولا حتى انت الفراغ الذي تتركه بداخلي..قريبة جداً انا منك..وبنفس الوقت بعيدة عنك بعد السماء عن الأرض..فأنت كالأحجية..واللغز..كلما اقترب من حلها واراها سهلة..كلما تتعقد اكثر فأكثر..سلوكك يدخلني في متاهات خيوطها متشابكة..استحلفك ان لا تتركني فريسة لحيرتي واحزاني..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهم الحب…

كتبها أماني الليث ، في 15 آذار 2009 الساعة: 23:18 م

 

وهم الحب
اهداء الى كل امرأة قاست وعانت من الحب مع انانية الرجل..
اهداء الى كل رجل اناني..يدوس على الأشياء الجميلة بلا مبالاة وهو ماراً بطريقه..ومن دون ان يلتفت وراءه ليرى كم من الظلم ارتكب…
كان حبها له كبيراً حالماً لدرجة انها نسيت نفسها وانصهرت ذاتها بذاته..كان كلما زاد اهتمامها به وحبها له ..كلما كان يزيد بعداً واهمالأً لها ..حبها له لم يأت من العبث ..لو لم تكن تشعر بحبه لها منذ البداية..لكنها بغباء تقع في الفخ بالرغم من ذكاءها..فدائماً الذكاء يخون المرأة ..عندما يمس عاطفتها..فكيف مع انسان وضعت ثقتها به ..نعم زرع ثقتها به وهو لم يدري انه زرع كيانه كله بداخلها..وصلت قناعتها به الى درجة ان كلامه اصبح دستوراً لها..كل المعاني الأنسانية قدم لها..من اجله تعلمت الكتابة ..وبعدها رأت فيها مواساتها وحاجتها وراحتها..وهي تتحدث على الورق عن اشياء كانت تخفيها حتى عن نفسها..كان يحاورها وتحاوره ..يحكي لها عن نفسه ..عن قضيته..شقاوة الطفولة..عن معاناته..حكى لها كل شيء بسلاسة وهي تصغي ..اصبحت مؤمنة بقضيته..زرع فيها الثقة ..قوى فيها روح التمرد على كل ماهو قديم وموروث بالتخلف ..وفي لحظة من لحظات الود..فتحت قلبها له..روت له معاناتها وكل تفاصيل حياتها ..حلوها ومرها..روت وروت وروت..وهو يصغي لكل كلمة..لكل حرف..متعاطف جداً معها ..مما زادها رغبة في الحديث اكثر واكثر ..وبكل جرأة فتح قلبه لها وحدثها عن حبه الوحيد بحياته ..والذي انتهى بالفشل..تقاربت افكارهم..معاناتهم..لكنه لم يكن معها بالجدية التي تصورتها..كان معها كالمد والجزر ..كالذي يريد ولا يريد ..ظل يطريها بكلماته..وبوقته الثمين..لطفه المبطن بالقسوة كأنه سكين حادة ولكنها ربطت بأشرطة ملونة..هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد المرأة العالمي..

كتبها أماني الليث ، في 7 آذار 2009 الساعة: 23:07 م

عيد المرأة العالمي.. غداً..يصادف الثامن من آذار..يوم المرأة العالمي..كم جميل ورائع هذا العنوان..جميل بجمال المرأة ورقتها ونعومتها..وقبل البدء بالحديث لنقف اولاً وقفة قصيرة..ولنتأمل..لمَ هذا العيد؟..وكيف حدث؟وبالذات في اليوم الثامن من آذار..ولماذا هذا اليوم بالضبط؟..حيث لايمكن ان نحتفل بيوم دون ان نعرف سبب المناسبة..فقد تبين ان عدداَ ليس بالقليل من الناس لايعرفوا ذلك..وان المرأة بالذات تنظر الى هذا العيد..انه مجرد مناسبة..حالها كحال بقية الأعياد..تنتظر فيه الأهتمام بفرح..والتهاني مع الهدايا والزهور..بدون ان تعي فحواه..وكأنها عروس تزف لعريسها..(قصة هذا العيد اذكرها في نهاية النص)..ان هذا اليوم هو ليس يوم المرأة بشكل عام..بل يوم المرأة الثائرة..المحاربة في سبيل كسر قيودها..وهذا ضروري لتنطلق من القضبان الذي تحيط نفسها بها..لتحرر نفسها اولاً..وبالتالي تستطيع ان تمارس حريتها..ولتحدد لنفسها إطاراً لتبدأمن عنده الثورة..ولتثور ضد عالم القسوة والعنف الذي تعيشه..لتدميره والقضاء عليه واستثمار جهودها وطاقتها من اجل الصراع لنيل حريتها..والتي هي من ابسط المقومات التي تفتح امامها الآفاق فيما لو عرفت معنى الحرية التي تصبو اليها..لكنها لا زالت اسيرة لقيم وتقاليد تساهم هي في خلقها..فبالرغم من كون المرأة قد وصلت الى مراكز مرموقة واثبتت جدارتها بجانب الرجل بل احيانا كثيرة فاقته..الا انها لا زالت تحبي..ولا زالت تعاني وتقبع تحت معاناة ووطأة اعراف قاسية..وبالرغم من المستوى الذي وصلت اليه من العلم والثقافة لا زالت سجينة داخل نفسها..وبالرغم من مرور أزمنة عديدة على حرمانها من حقوقها الا انها اصبحت تساهم في حركة التطور والتحديث في دول العالم المت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أجنحة الحرية…

كتبها أماني الليث ، في 23 شباط 2009 الساعة: 17:21 م

واخيراً..وبعد صمت طويل تكلم..نطق ابو الهول وياليته ما نطق..(سكت دهراً ونطق كفراً)..يقول وبهذا القرار الجريء اكون قد قلبت صفحة من صفحات حياتي..فما اسهل تقليب الصفحات عندكم..انتم يامعشر آدم..يا من تفاخرون بأن حواء خرجت من ضلع آدم..أتُذل حواء لأنها تكونت من ضلع آدم؟!!!ام انها قصة اخترعت من زمن آدم لتجعل حواء دائماً تحت وطأته وانه منَّ عليها بضلع من اضلاعه..ام انها بدعة من بدع آ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الى ادارة موقع مكتوب..

كتبها أماني الليث ، في 15 شباط 2009 الساعة: 22:01 م

بعد التطويرات التي اجريت ..ولنسميها تطويرات..واعتراض الكثير من المدونيين  الذين يعتبرون موقع مكتوب هو ضالتهم في ايصال اصواتهم..حينها وبالرغم من جميع الأعتراضات آليت ان لا اكون متسرعة في حكمي ..بالرغم من الصعوبات التي واجهتها في التدوين ..وقلت لأكون مع التطور وانسى ما واجهته من الأحباطات التي اصابتني لحين التأقلم مع الجديد واكتشاف ايجابياته..ولكن يوم بعد يوم يتجسم عندي الشعور بخيبة الأمل وتظهر امامي سلبيات التطوير المزعوم..ولم المس اي تأقلم لانه نظام معقد ..ويزداد شعوري بالأحباط كلما حاولت الدخول الى مدونتي ..المعروف  ان التطوير يعني تسهيل الخدمات للمسالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عيد الحب…

كتبها أماني الليث ، في 13 شباط 2009 الساعة: 20:40 م

عيد الحب..

صباح الخير ايها الحب..صباح الحب ايها الفرح…

الحب موجود منذ بدء التكوين..منذ خلق آدم وحواء..فالحب يرتبط بكل شيء جميل..

ولايمكن ان نربطه  بيوم الحب فقط..الفالنتاين ماهو الا رمز للتقارب بين ابناء البشر..

ففيه ننسى الأحقاد ونتذكر احبابنا واصدقاءنا..انه الحب الذي يربط بين الحبيب

وحبيبته..بين الآباء والأبناء.. بين الأصدقاء..بين كل أ بناء البشر..انه الجسر الذي

 نعبر فيه الى الود والتسامح..وقصة عيد الحب تاريخياً هي:الفلانتاين اوعيد الحب

او كما يلفظ بالأنكليزية( VALENTINES DAY)في 14فبراير..وقد بدأ في

 الغرب للمحبين للتعبير عن حبهم وتقديم الهدايا والورود الى بعضهم…

بدأ في كنيسة كاثوليكية على شرف القديس فالنتاين(SAINT VALANTINE)الذي

كان يعيش تحت حكم الأمبراطور الروماني كلاديوس الثاني في اواخر القرن الثالث

الميلادي..فقد لاحظ الأمبراطور ان العزاب اشد صبراً في الحرب من المتزوجين الذين

يرفضون الذهاب الى المعركة,فأصدر امراً يمنع عقد اي قران,غير ان القس فالنتين

عارض ذلك,واستمر في عقد الزواج بالكنيسة سراً حتى اكتشف امره,وقد حاول

 الأمبراطور بعد ذلك اقناعه بالخروج من ايمانه المسيحي وعبادة آلهة الرومان 

ليعفو عنه,ولكن القديس فالنتين رفض ذلك بشدة وآثر التمسك بدينه,فنفذ حكم الأعدام

 يوم 14 فبراير,وكانت هذه بداية الأحتفال بعيد الحب احياءاً لذكرى القس الذي دافع

عن حق الشباب في الزواج والحب.

يرجع تاريخ اقدم قصيدة حب في عيد الفالنتاين الى عام 1415 ميلادي.

وهي قصيدة شعرية قام بكتابتها الملك شارلس حاكم اورليانز لزوجته حين كان 

محجوزاً في برج لندن بعد اسره في معركة (لاجينكورت).

….الحب انه الكلمة التي نعبر فيها عن صدق مشاعرنا تجاه من نحب..انه السلوك

 الذي نثبت فيه للآخرين مقدار حبنا وتمسكنا..جميل ان تحب..انه العطاء الذي

 لا ينضب..ما أجمل الحب لو ملأ روحنا وقلبنا,كم جميل ان يشعرك الآخرينالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محمود درويش في ..عابرون في كلام عابر…

كتبها أماني الليث ، في 20 كانون الثاني 2009 الساعة: 14:20 م

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ارادة الحياة…

كتبها أماني الليث ، في 20 كانون الثاني 2009 الساعة: 13:38 م

 

 

ارادة الحياة

سأل الممكن المستحيل..اين تقيم؟فأجاب في احلام العاجز..بهذه المقولة لطاغور ابدأ حديثي وانا اشاهد الفلم..ارجو مشاهدته قبل قراءة النص..فكل ما كتبته عاجز عن التعبير..دموعي ودموع المشاهدين اسمى وارق تعبير لما قدمه هذان الأثنان-التقيا-اثنان جمعهما حب الحياة..معاقان لكل واحد منهما اعاقة هو قد فقد ساقه..هي فقدت ذراعها.. اثنان حفرا بالصخر ليصلا الى القمة..قمة الأبداع..قمة الأعجاز..وانا اراقب الفلم كادت دقات قلبي ان تتوقف من شدة الأعجاب..مهزوزة انا..لا أتأثر لحالهما..بل لما يقوما به..وانا اتابع الفلم..افكر ماهو العضو الممكن الأستغناء عنه؟اسأل نفسي واجيبها بنفس الوقت!!..ان كل عضو مكمل للآخر..لكني استعدت توازني ..وقلت فاقد الشيء لابد ان يعوضه بشيء آخر اسمى..فنحن من نعيش الحياة..أرى امامي كأن بدراً غاب وعاد ليضيء حياته من جديد..الأمر الذي قد يشكل عند البعض حالة من الأحباط او حالة مساوية للموت..ولكنه شكل عندهما حالة مختلفة تماماً من التحدي وادخلهما مرحلة الأبداع..لم يتمكن من كان كامل الأعضاء ان يحصل عليها..انهما رموز للأنسانية.. استطاعا ان يتغلبا على اعاقتهما..نقشا اسطورة من الأساطير..بإيقاعاتهما الملائكية نشدا انشودة الحياة..عزفا سمفونية النصر على نفسيهما وعلى الحياة نفسها..انغام رقصاتهم الملائكية..ارى واسمع فيها تراتيل سماوية..كنائسية..كأنها آتية من الأعماق..نور يبدد الظلام الحالك الذي يعيشان فيه..نجمان تلألأ في سماء المستحيل..خيوط حريرية تلتف لترينا روعة الألوان..وكيف تنساب برقة وبخفة حالمة..حملت معها روعة النجوم في الظلام..كانهما صانعة الحرير..ذلك الخيط الناعم الحالم والشديد المتماسك..والفراشة التي تتراقص بألوانها الزاهية..تجسمت لي معاناتهما مع معاناة الفراشة..كم تعاني!!كم من المراحل اجتازت لتكون هذه الفراشة التي تسعد الجميع بألوانها وطيرانها وايقاعاتها بالرغم من قصرعمرها الذي لا يتجاوز السبعة ايام..وبحركتها في التنقل من زهرة الى اخرى..وبدورها كم تعاني الزهرة حين تفتحها..!!تراءت لي كل هذه الصور ..ولا زلت اراقب..استمتع..وارى بنظراتهم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشتاقلك..

كتبها أماني الليث ، في 19 كانون الثاني 2009 الساعة: 06:15 ص

مشتاقلك دوم…..

1232345903.pps

اضغط هنا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ملكة انا..لو صرت حبيبي..

كتبها أماني الليث ، في 28 كانون الأول 2008 الساعة: 21:59 م

ملكة انا لو صرت حبيبي..         

كل يوم حين اغمض عيني اقرر فيه انساك..اصحو لأراك امام عيني تسبح في بحر من العطور..وأرى يومي السابق يضحك عليّ ويذكرني كم كنت غبية عندما اتخذت ذلك القرار..وفي ذلك الصباح الثلجي..شعرت بالقشعريره..كم تمنيتك ان تكون معي..الشعور بالدفء لذيذ معك..يذيب صقيع هذه الثلوج..حرارة انفاسك..لمساتك..عسل كلماتك..تذيب قلبي معها..تفجرت ذكرياتي معك كلها مرة واحدة..قلبي يرفرف سعيداً..انعشت الملل الذي بداخلي ..ايقظتني من سباتي..بدا كأن العشب حل محل الثلج ندياً مسروراً..خرجت ديدان الأرض سعيدة فرحة ترقص رقصة العاشقين..وفي عتمة الثلج ..اراك في كل مكان..في الحدائق ..عند ضفاف النهر..تحت ظلال الأشجار..في هدير البحر..في المداخل..في الطرقات..داخل رفوف الكتب الكبيرة..في الستائر..انك تقبع هناك في كل ركن وزاوية..في كل مكان اكون فيه او لا اكون..وتذكرت بحزن عميق انني احببتك اكثر من احتمالك على التصور..هل اقول آسفة..؟!!آسفة لأني احببتك حباً صادقاً..وضعت في متاهات الحب الحقيقي..فصداقتنا اصبحت مشروع حب..ومشروع الحب تحول الى جرح..وزاد هذا الجرح وانسل السكين ووصل الى اعماقي..اغفر لي لأني تجاوزت بحبي كل الحدود..كل الأقدار..لأصل الى قلبك..كنت اعرف ان سعادتي لن تدوم..كانت تخيفني لأني لم اعتدها..فأنا مدمنة دائمة على الحزن..فقد تعودته منذ الأزل وعرفته..الفته والفني..فأنا والحزن صديقان حميمان وليس من العدل ان نفترق..اليست العدالة من قوانين الطبيعة..!!! ها انا احافظ  واطبق قوانينها بأن اتخذت الحزن رفيقاً لدربي..كنت اخاف الفراق والمه..كنت كمن يروض نفسه على ألمٍ يعرف انه يمر به كمرحلة محتومةٍ من مراحل الحياة..لذا لم يعد الآن مخيفاً..انا قد هيأت نفسي لألم الفراق بعد ان اصبح اللقاء موجعاً ..انا لم اشفق على نفسي..وحين افكر بفراقنا المحتوم ابكي بألم وحرقةٍ..وافكر بكل المحبين الذين يتعذبون مثلي…كنت قد بنيت اسواراً حول نفسي وحول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميلاد سعيد..وسنة مباركة..

كتبها أماني الليث ، في 23 كانون الأول 2008 الساعة: 19:47 م

123006123006123006123006123006123006123006

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيبي بعيني الك دمعة/أغنية

كتبها أماني الليث ، في 21 كانون الأول 2008 الساعة: 01:29 ص

iraq

1229823198.mp3

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصائد مغناة لنزار قباني…

كتبها أماني الليث ، في 20 كانون الأول 2008 الساعة: 21:32 م

      

 

اضغط هناhttp://www.tlaxcala.es/detail_artistes.asp?lg=sv&reference=52

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عذاب الغربة…

كتبها أماني الليث ، في 13 كانون الأول 2008 الساعة: 17:58 م

 

عذاب الغربة…

قالت:ما اسمك؟

قال:انتِ..!!!

قالت:الله..لطالما تمنيت ان اسمى به..بأمكاني الآن ان اناديك يا انا..لم اشعر بالغربة اذن؟!!!

قال:أغبية انت..كيف يشعر بالغربة من ينتمي الى وطن!!!..فأنت وطني وانا وطنك…

قالت الغربة خارج الوطن عذاب..والأكثر عذاباً الغربة داخل الوطن..

بعد لحظة صمت قالت:اتحب الزهور..؟؟

قال:ما رأيك انت..؟؟!!!أهناك من اسكره الحب ولا يحب الزهور..!!!اسئلتك غريبة اليوم!!!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مسار الحب…

كتبها أماني الليث ، في 5 كانون الأول 2008 الساعة: 19:51 م

375tgc983tgc111tgcمسار الحب..

قالت:قل لي الحقيقة وأرضي غروري..أتحبني؟؟

قال:لا أعرف..

قالت:كيف لا تعرف..!!وانت من زرع بذرة الحب بداخلي..ومن يومها تلاشت كل المسافات بيننا..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آثارك..تاريخك..ياعراقنا…/2

كتبها أماني الليث ، في 3 كانون الأول 2008 الساعة: 19:31 م

آثارك..تاريخك..ياعراقنا..

تتمة للجزء الأول..

الجنائن المعلقة:

الجنائن المعلقة والتي كانت احدى عجائب الدنيا السبعة في العالم القديم..لقد شيد نبوخذنصر الثاني الجنائن المعلقة لأسعاد زوجته الأغريقية(أميتي)والتي كانت من الطبقة الوسطى في البلاد ,واتت من المناطق الجبلية الى ارض بابل المنبسطة وكانت تشتاق الى رؤية الجبال وحدائق وطنها(ميديا)وقد بنيت عام 600ق.م في بابل العراق حالياً)وتعرف كذلك بحدائق سميراميس المعلقة. لبناء (الجنائن المعلقة شيد نبوخذنصر الثاني قصراً كبيراً وزرع على سطحه كمية كبيرة من الأزهار والنباتات ذات الألوان الجذابة بحيث غطى شكل القصر وكأنه جبل مزروع بالنباتات والأزهار ,زرعت الأشجار و الأزهار فوق اقواس حجرية ارتفاعها 23 متراً فوق سطح الأراضي المجاورة للقصر وكانت تسقى من مياه الفرات بواسطة نظام ميكانيكي معقد وكانت تقع على الضفة الشرقية من نهر الفرات حوالي 50 كم جنوب بغداد. الحديقة من جمالها وروعتها كانت تدخل المرح والسرور الى قلب الأنسان عند النظر اليها. زرعت فيها جميع انواع الأشجار والخضروات والفواكه والزهور في طبقة كثيفة من التربة على كل مدرج من المدرجات الصخرية ولذلك كانت تظل مثمرة على مدار السنة وذلك بسبب تواجد الأشجار الصيفية والشتوية , وزعت فيها التماثيل بأحجامها المختلفة في جميع انحاء الحديقة. والحديقة عبارة عن اربعة افدنة على شكل شرفات معلقة على اعمدة أرتفاعها 57 قدماً. كان يوجد فيها ثماني بوابات وكان افخم هذه البوابات بوابة عشتار الضخمة.

صورة تخيلية للجنائن، ويظهر البرج في الخلفية.

 بوابة عشتار:

بوابة عشتار ..هذه البوابة بحد ذاتها تعد اعجوبة من عجائب العصر القديم,فقد كانت هائلة ومرتفعة لا تضاهيها اي بوابة في عصرنا الحديث..كانت اشبه( بأقواس نصر)الواحد تلو الآخر ولها ابراج ضخمة ترى من بعيد.وهي بالأضافة الى ضخامتها وشكلها المهيب كانت جميلة الى حد خرافي,فقد كانت مكسوة بكاملها بالمرمر الأزرق والرخام الأبيض والقرميد الملون.كانت مزينة ب575 شكلاً حيوانياً بارزاً واسود تحيط بطريق المسافرين..هذه الأشكال الحيوانية تصور معظم الحيوانات المعروفة في ذلك الوقت كالأسود والنمور والغزلان وكلاب الصيد..ولكن هناك مخلوق واحد غريب لم يكن من المفروض ان يوجد بين هذه النقوش ..مخلوق يدعى التنين !!! فالتنين الموجود على بوابة عشتار هو المخلوق الوحيد الشاذ.ووضعه ضمن حيوانات معروفة يقودنا للتساؤل عما اذا كان حقيقة او اسطورة…إن كان حقيقة فمتى انقرض؟ وإن كان اسطورة فأين سمع عنه البابليون!!!        

بوابة عشتار في برلين

صورة:Ishtar

المدرسة المستنصرية:

المستنصرية…مدرسة عريقة اسست في زمن العباسيين في بغداد عام 1233 على يد الخليفة المستنصر بالله,وكانت مركزاً علمياً وثقافياً هاماً,وتقع في جهة الرصافة من بغداد.

شيدت المستنصرية على مساحة 4836 م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كل شروق شمس يعطينا يوماً آخر من الأمل…

كتبها أماني الليث ، في 19 تشرين الثاني 2008 الساعة: 21:03 م

9 كل شروق شمس يعطينا يوم آخر من الأمل..أمل نحو الأحسن..

هل ستتكلم عن بطولات معي ..كيف جعلتني احبك واتعلق بك!!وكيف تركتني بعنف وقساوة!!!وكيف حاولت ان استرجعك..من ايماني ان الحب لايسأم ولايمل ولا يعرف الفتور ..ولابد ان تلح في حبك حتى تظفر بمن تحب  ..وانت ذلك الأنسان المغتر المتفاخر بكسري ..وكيف ادرت ظهرك لي ..هل ستتكلم عن كل هذه البطولات !!فهنيئاً لك الفوز الرائع ..سيصفق لك كل المستمعين..وسيرفعوا لك رايات البطولة والنصر..ماذا ستقول لهم؟؟أذكرك بما فعلت وقلت؟؟ربما تكون نسيت شيئاً وانا لا اريد لك ان تنسى شيئاًمن بطولاتك معي ..وتكون ظلمت نفسك بسقوط بعض الأشياء سهواً..حينها تكون بطولاتك معي غير مكتملة ..كيف تريد ان تبدأ قص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آثارك..تاريخك..يا عراقنا…

كتبها أماني الليث ، في 16 تشرين الثاني 2008 الساعة: 19:01 م

آثارك..تاريخك..يا عراقنا…

اطلالة نطل بها على آثارنا في العراق.. صانعة تاريخ العراق..طالما تراءت لي فيها حضارة عراقي العظيم بآثاره العظيمة..أحتضنتها بأحلامي..وبواقعي..تعني لي الكثير..وعندما كنت ازورها كنت انتقل من زماني الى ذلك الزمان الذي كانت به..واسرح معها..ياما شهدت اياماً جميلة بزيارتها..القصر العباسي..المدرسة المستنصرية..ملوية سامراء وكأنما يمر أمامي الخليفة المعتصم يصعدها ممتطياً جواده..لندع الأسترسال ..ولنتصفح صور من الماضي ..ماضي العراق العريق لنرى حضارة وادي الرافدين..حضارة الأسود..وكلي امل ان يعود العراق يزهو بحاضره..كما كان زاهياً بماضيه..وليرتفع علم العراق على كل أثر من آثارها لنري العالم من هو العراق..وكيف سيصبح بهمة ابناءه الأصائل..وهذه امنية كل عراقي اصيل ونبيل..اليكم ما لم تستطع مخيلتي ان توصله اليكم..عشناها ونعيشها وستبقى حية بداخلنا ..ولا بد للشمس ان تشرق من جديد..

المدائن..

تسمية آرامية تعني(عدة مدن)وهي تقع على نهر دجلة جنوب شرق بغداد حالياً..المدائن..هندسها وقطنها وقدسها العراقيون…واتخذها اليونان ثم الفرس عاصمة لهم.طاق كسرى:صحيح انه كان مقراً شتوياً للملك الفارسي الا ان من صممه وشيده هم العراقيون وعلى الطراز العراقي المعروف(الأقواس).ورغم ان المدائن كانت العاصمة الشتوية للفرس,الا انها ظلت دائماً مدينة عراقية يقطنها عراقيون وتسودها اللغة السريانية العراقية وتنتشر في انحاءها الكنائس المسيحية السريانية حيث هي عاصمة المرجعية المسيحية لبلاد الرافدين..ولم يكن فيها اي اثر لأي معبد نار مجوسي!!

كثيراً ما نسمع ونقرأعن (المدائن)و(طاق كسرى)بأنها معالم فارسية في العراق.ولكن التمعن في الحقائق التاريخية يكشف لنا خطأ مثل هذه الطروحات.ان المدائن مدينة عراقية اصيلة اسماً وحضارةص ومعماراً وسكاناً!!وقد ضخمت العقلية العنصرية لنظام صدام هذه المسألة,بالرغم من تأكيدات الآثاريين والباحثين والمعماريين,امثال الدكتور فوزي رشيد وجبرا ابراهيم جبرا والمعماري عدنان اسود,ان ه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



 
 

..الشاعر ناصر الفهد ..   ماالعــشق ما هو أنه سفـرُ .. درب طــــــويل كله خطرُ .. ماالعشق فانوس وساهرة .. في عينها تتـجـددّ الصورُ .. ماالعـشق اغنية منوّطة .. ماالعـــشق ماهو أنـّه قدر  .. ماالعـــشق أحلام وقافلة .. يحدوبها في سيـرها قمر..